ابن سعد
136
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدثنا شريك عن جابر عن ابن الأسود قال : ربما دخل الأسود مكة ليلا . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا زهير قال : حدثنا جابر الجعفي عن عبد الرحمن بن الأسود قال : ما سمعت الأسود إذا أهل يسمي حجا ولا عمرة قط . كان يقول : إن الله يعلم نيتي . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق قال : كان الأسود يزيد في تلبيته : لبيك غفار الذنوب . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا شريك عن الأعمش عن خيثمة قال : كان الأسود يقول في تلبيته : لبيك وحنانيك . قال : أخبرنا يحيى بن عباد قال : حدثنا مالك بن مغول عن محمد بن سوقة عن أبيه أنه حج مع الأسود فكان إذا حضرت الصلاة أناخ ولو على حجر . قال وحج نيفا وسبعين . قال : أخبرنا يحيى بن عباد قال : حدثنا مالك بن مغول قال : سمعت أبا معشر 73 / 6 ذكره عن إبراهيم قال : كان الأسود لا يصلي على أحدهم إذا كان موسرا فمات ولم يحج . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم وعن سفيان عن الأعمش عن عمارة قال : كان في النخع رجل موسر يقال له مقلاص لم يكن حج . فقال الأسود : لو مات لما صليت عليه . قال : أخبرنا روح بن عباده قال : حدثنا شعبة قال : حدثنا سليمان عن إبراهيم عن الأسود أنه حج فقال له عبد الله : إن لقيت عمر فأقره السلام . قال : أخبرنا روح بن عباده قال : حدثنا شعبة قال : أخبرنا الأشعث بن سليم قال : حج الأسود فقال له عبد الله : إن لقيت عمر فأقره السلام . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي معشر أن الأسود كان يلزم عمر . وكان علقمة يلزم عبد الله . وكانا يلتقيان فلا يختلفان . قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وأبو المنذر إسماعيل ابن عمر قالوا : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود أنه كان يختم القرآن